مما يزّهد كل عاقل في الكلام ويؤلمه اليوم في بلادنا الكارثة التي نسميها حواراً وهي أقرب منها للجدال و القتال و قتل الوقت منها إلى الحوار، ولا أتصوّر بلدا يريد أن يبدأ بناء نفسه دون تربية هذه القيمة الحضارية فيه، ونحن حين نربيها لن نحقق قفزة كبيرة جدا للأمام بل نعود فقط لبعض ما كان عليه أجدادنا وفي قصص حواراتهم عبرة على أن المخلوقات الطيبة قد تلد فعلا أجيالا من المخلوقات الغريبة.
كما قال المرحوم جلال عامر، نحن ديموقراطيون جدا في نقاشاتنا، إذ تبدأ بإبداء الرأي في المواضيع وتنتهي بإبداء الرأي في الأب والأم.
أردت اليوم باختصار -من باب الشكوى ربّما- أن أنقل بعض مجازرنا الحوارية علّ أحدا ما يكتشف بداخله بعض دكتاتور وبعض مقاتل وبعض جاهل:
1- جهلك يعني صحة رأيي: هذه نظرية دكتاتورية يمارسها المعلّمون خصوصا ثم كثير من المثقفين، فترى أحدهم يقول لك أثبت صحة ما تقول بالدليل و إن لم تفعل فهذا يعني أنني صحيح، وهو يعلم طبعا صعوبة الإثبات وسهولة الإنكار، فليس عليه سوى وضع رجل على رجل و القول “لا” ليصبح هو الصحيح، في علم المنطق الاحتجاج بعدم قدرة الآخر على إثبات رأيه باطل وهو نوع من التهرب من عبء الإثبات، لأنك لو حاورت من هو أكثر إلماما بالموضوع لظهر العكس. والقاعدة المنطقية تقول أن غياب الدليل لا يعني عدم وجوده.
مثال: أ) أنت يا محمد أخذت أدواتي. ب) لا لم أفعل. أ) أثبت أنك لم تفعل وإلا تكون قد أخذتها. ب) كيف يمكنني أن أثبت ذلك فأنا فعلا لم آخذها، هي ليست معي وعندي أدواتي. أ) هذا ليس دليلا على أنك لم تأخذها، إذن فهي معك وقد خبأتها.
لاحظ هنا كم هو صعب إثبات أنك لم تأخذ شيئا وكم هو سهل إثبات انك أخذته و تذكّر أن الرأي الأصوب قد يكون مع من لا يملك عليه دليلا.
أقترح جوابا لهذا التذكير بمنطق رسولنا الكريم الذي قال أن البينة على من ادّعى واليمين على من أنكر، علما منه بأن المُنكِر منطقيا لا يستطيع جلب أي دليل على براءته فيُكتفى بيمينه، بينما المدّعي من السهل عليه جلب دليل كوثيقة أو شهود أو صور..
2- نقض المرجعيات: كثيرا ما نبدأ نقاشاتنا بنقل مقولة عن مرجع ما كتابا كان أو شخصا أو قناة تلفزيونية، فتجد أحدهم قافزا فوق رأسك قبل أن تكمل مسفّهًا مصدرك، وهو ما ينقل الحوار إلى الكلام في مصداقية مرجعك ومرجع الآخر، ويجعل الطرف الآخر يرد بالمثل مع مرجعك فيصبح الحوار أشبه بكتاب جرح وتعديل، والحقّ أنك لا تستطيع أن تحملني على أن أستشهد بكلام مرجعيتك و إن كان من الذكاء ذلك فبعضهم يغلق فكره وأذنيه بمجرد ذكر الغزالي أو كارل ماركس أو الجزيرة!
مثال: أ) قال كارل ماركس.. ب)أعوذ بالله لا تكمل فكرتك خاطئة إن كان هذا من تنقل عنه. أ) دعني أواصل فقط، قال كارل ماركس أن الإسلام هو أفضل نظام للحياة. ب) أرأيت؟ هم يعترفون!
المحاور هنا اعتبر كلام أحدهم دليلا بعدما اعتبر كلامه كلّه سفاهة، والحق أن كلا يؤخذ من كلامه ويرد إلا من كرّم الله بالحقّ جميعا ومع ذلك فقد كان يأخذ بكلام غيره صلى الله عليه وسلّم حين لا يكون رأيه وحيا. والعادة السيئة في تصوير الشرّ كله في شخص و الخير كله في آخر دون أدنى اطّلاع على صفحتين مما كتبا هواية عربية بامتياز.
3- الأقدم أو الأحدث أصحّ: هذا ما يشتق منه الكثير من الحِكَم من نوع أن من سبقك بليلة سبقك بحيلة فيحاورك أحدهم على أنه الأكبر و آخر على أنه الأحدث أي الأصحّ معلومة، والأصل أن ننسى حين الحوار كلّ تمييز عمري ونجنح إلى الندّية في الفكرة.
هذا لا ينطبق على الأشخاص فقط بل حتى على الأشياء وكثيرا ما رأيت أصدقاء مسيحيين حجتهم في صحّة الإنجيل أنه أقدم من القرآن، فأضطر لتذكيره بكتاب إيلوما إيليش البابلي بنفس المنطق.
4- التشبيه التخصصي: تحاور مهندس كمبيوتر فتجده يشبه شيئا ما بنوع من ذاكرة الكمبيوتر، وهذا التشبيه غير المقنع تجد فيه نوعا من الاستعلاء على الآخر لأنه لا يفهم كثيرا ما تقول و نوعا من غموض الدليل لأنه لا يرى ما ترى من وضوح الشبه. فأجمل الأمثلة في الحوار هي ما لا يتعلق بتجربتك الخاصة في الحياة أو تخصصك.
5- الاحتجاج بما هو ضدّ الانسان: قد يحتجّ لك أحدهم بشخصيتك أو بعيب فيك أو سابقة شخصية أو بتخصصك ، فتراه مهتما بشخصك وصفاتك أكثر من اهتمامه بحجتك، وهو غالب على النقاشات في برنامج الاتجاه المعاكس لذلك لا أحبها، فتجد المحاور لا يناقش أفكار ومعلومات الآخر بل يناقش تاريخه وعيوبه، وهي ليست دليلا قاطعا على الخطأ.
مثال1:
أ): يجوز لمس المصحف دون طهر للتلاميذ، ب) أنت مهندس معماري أخي، لا تتكلم في الدين!
زيادة على أن هذا النوع من المنطق يلغي ضرورة أي حوار إلا إن كان تخصصيا وبين أهل صنعته، فهنا هاجم أ ب دون مناقشة فكرته و نقضها بدليل ما..
مثال2:
أ) أرى أن من حق المعلمين زيادة الأجور لأنهم … ب) طبعا سترى ذلك لأن أباك معلّم..
هنا أيضا انتباه للشخص دون أدنى انتباه للفكرة ودون نقدها وإثبات خطئها.
فكون تخصصي كذا أو مهنتي كذا لا تعني أن رأيي في هذا الموضوع خطأ، وردًّا على مثل هذا يمكن التذكير بحكمة نبينا صلى الله عليه وسلّم في منطقه أيضاً، ففي قصة أبي هريرة مع الشيطان حين علّمه آية الكرسي، رغم اختصاص الشيطان بالشرّ كله لم يهاجمه النبي ولم يذكر عيوبه الواضحة بل ناقش فكرته فقال لأبي هريرة عن الشيطان “صدقك وهو كذوب”، نبينا لم يهاجم الأشخاص بعيدا عن أفكارهم ولم يقل بما أن الشيطان كاذب فقد أخبرك كذبا.
شخصيا أحترم من يناقش الفكرة بدل الشخص وعيوبه و أرى من الضروري الانتباه جيدا لتحول مسارات النقاش حول الأفكار إلى نقاشات شخصية..
6- مقارنة ما لا يقارن: كثيرون من يتصيدون الكلمات بدل تصيّد الأفكار،
مثال: أ) الولايات المتحدة لها أكبر مخزون…ب) الكبير ربنا سبحانه.. ب) هل تؤمن ببوش أم بمحمّد صلى الله عليه وسلّم!
ومثل هذا الكلام أشبه بمن يقول لك أن طول الزرافة أكثر من سرعة الفهد. ولا أجد ردًّا على هذا كبيت الشعر: ” ألم تر أن السيف ينقص قدره إذا قيل إن السيف أمضى من العصا!” يعني أنك أحيانا تخطئ بحقّ من تقارنه بما ثبت أنه أقل منه كثيرا، فمن الخطأ في حق السيف أن تقول أنه أمضى من العصا لأنه أمر ثابت لدرجة أن لا ينبغي نقاشه.
للأسف يشترك في الأخطاء السابقة المثقفون وغيرهم، لكن الانتباه لها بحدّ ذاته نوع من ترقية ثقافة الحوار لدينا.
ما أكثر ما يجلب انتباهك من أخطاء في نقاشاتنا؟ الصّراخ والمقاطعة طبعا (تخصّصنا) ثم ماذا؟
تعليقات
Powered by Facebook Comments









أخي باسم…أرجو أن أكون أول المعلقين على تدوينتك المميزة فالآن أستطيع أن أكون متتبعا لك ما دمت قد حصلت على خط أنترنت …وبشق النفس….
أعترف لك أنك قد أصبت في كل ماقلت فنحن نحتاج إلى نوع من ثقافة الحوار التي كان يجب أن نرضعها مع حليب امهاتنا – ربي يحفظهم-
أنا شخصيا عانيت ولازلت كذلك أعاني من عدم وجود تصور واضح للغة الحوار عندي لكني دائما أحاول ضبط نفسي وسأحاول مرارا وتكرارا وهذا بمساعدة نصائحك وتوجيهاتك أخي الغالي.
في الأخير هذه قصة أحببت أن أدعم بها رأيك وأقاسمها معك ومع قراء مدونتك الأوفياء.
حينما ولي الخلافة عمر بن عبدالعزيز، وفدت الوفود من كل بلد لبيان حاجاتها وللتهنئة، فوفد عليه الحجازيون، فتقدم غلام هاشمي للكلام، وكان حدث السن، فقال عمر: لينطلق من هو أسن منك.
فقال الغلام:- أصلح الله أمير المؤمنين، إنما المرء بأصغريه قلبه ولسانه، فإذا منح الله عبداً لساناً لافظاً، وقلباً حافظاً، فقد استحق الكلام وعرف فضله من سمع خطابه، ولو أن الأمر يا أمير المؤمنين بالسن لكان في الأمة من هو أحق بمجلسك هذا منك.
فقال عمر: صدقت، قل ما بدا لك،
فقال الغلام:أصلح الله أمير المؤمنين، نحن وفد تهنئة لا وفد مرزئة، وقد أتيناك لمنَّ الله الذي منَّ علينا بك، ولم يقدمنا إليك رغبة أو رهبة، أما الرغبة فقد أتيناك من بلادنا، وأما الرغبة فقد أمنا جورك بعدلك.
فقال عمر: عظني يا غلام، فقال: أصلح الله أمير المؤمنين، إن ناساً من الناس غرهم حلم الله عنهم وطول أملهم وكثرة ثناء الناس عليهم فزلت بهم الأقدام فهووا في النار، فلا يغرنك حلم الله عنك وطول أملك وكثرة ثناء الناس عليك، فتزل قدمك، فتلحق بالقوم، فلا جعلك الله منهم، وألحقك بصالحي هذه الأمة، ثم سكت.
فقال عمر: كم عمر الغلام، فقيل له: ابن إحدى عشرة سنة.
تحياتــــي إلى من غير حياتي
وهاهو صديقي أبو جنة يتحفني
أبارك أولا افتتاح مدونتك وطالما انتظرت هذا منك
و أوافق رأيك في ثقافة الحوار ولو أني رأيتك من أهدأ الناس و أجملهم حوارا.
شكرا على هديتك تلك القصة الجميلة وأعجبني فيها أكثر أن العرب قديما كانت تبدأ خطابها مع الحاكم بقوله أصلحك الله، لا أطال الله عمرك وحفظك ورعاك..
مودتي صديقي
غالبا ماأرفض الفكرة من شخص لا أحبه وهذا خطأ كبير فعلا لأن الأفكار لابد أن تنفصل عن الأشخاص, أيضا التشتت في الاستماع للشخص وأحتاج لفترة بعدها حتى أعيد الحوار في ذهني لأقرر الرد أو الرأي في الموضوع. هذه أخطائي الشخصية وأحاول جاهدة التخلص منها. كل النقاط التي ذكرتها صحيحة وأظن أننا محتاجين لتعليم ثقافة الحوار والنقاش للأولاد الصغار في المدارس يمكن في المستقبل نستمع لحوار بين الناس من غير شتيمة أو صراخ. شكرا لك
الاهتمام بالشخص لا فكرته مشكلة نقع بها جميعا، ذلك يمنعنا كثيرا من الخير، ويعملنا الولاء اللامتناهي وحب التأليه والتنزيه و التزكية و التكفير.
أما حوار الأطفال فتلك صناعةٌ تصنعُ صنعاً، أتمنى أن نتكلم فيها كثيرا.
شكرا جزيلا سوسن
ما شاء الله لا قوة إلا بالله .. قوة عرض و تنظيم
إن ما أعيبه على البعض هو الاقتناع عاطفيا بالأمور ثم البدء في جلب ما يؤيد ذلك عقليا .
شكرا أخي محمد،
تلك كارثة حقا، “التعاطف ثم الدّعم” وهي مما ينبغي الكتابة عنه فعلا..
أحييك
السلام عليكم و رحمة الله
أكثر ما يجذب انتباهي دفاع بعض الأشخاص عن فكرته حتى لو أتيت له بدليل خطأه .. قد يصل إلى الحد الى تكذيبك حتى لا يكون مخطئ بالنهاية … الحوار عنده معركة لابد و أن يكسب فيها حتى لو لم يقتنع الآخرون بكلامة أو حتى و لو كان على خطأ .
استفدت كثيرا … جزاك الله خيراً
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حين يتحول الحوار إلى معركة هدف الىخر فيها الفو بأي ثمن فأفضل ما تفعلينه أن تهديه الفوز، ببساطة: اعترفي بأنه قد غلبك. و بأنك ستبحثين في الأمر أكثر. هذا يمنحك شعورا داخليا بالنصر ويمنحه شعورا داخليا قاتلا بالهزيمة ويكون له درسا. ولا تهمك المظاهر.
أدام الله حواراتك الخاسرة بهذا المفهوم
أيضا إحدى التصرفات التي تقتلني غيضا هي دخول النقاش فقط لمجرّد أن يظهر بمظهر “المثقّف” فيدلي بدلوه في كل قضيّة، وهنالك أيضا من تجده في بداية النقاش يحاول جسّ نبض الغالبية لكي يبني رأيه على موافقتهم لا قناعته الشخصية، فبدعّم أفكارهم بالبراهين و الأمثلة، فتجد رأيه متغيّرا حسب الجماعة التي معه!
تحيّة
جميل جدّا أستاذ باسم ، ننتظر القادم
ذاك المثقّف الذي يعتقد أنه أفضل من النجار وهو لا يساوي نشارة الخشب، لا حلّ مع أولئك غير كلمة “واااو، أذهلتني يا أخ العرب، اخرج من النقاش جزاك الله خيرا ودعنا لمستوانا المتدني”. أعاني من بعض أولئك يا عبدو .
أما الصديق الذي وصفته ثانيا فعليك به فبحكم خبرتي أولئك من يصبحون رؤساء ونوابا في البرلمان.
سبحان الله
هاته الأخطاء وغيرها جزء لا يتجزأ من شخصية الاخرين وطريقة تعامله مع الناس ومحاورتهم
وشخصيا أعتقد أن أشياء عديدة يجب أن تتغير في طريقة حواري
شكرا لك باسم عالموضوع المفيد جدا
سلامو
شكرا لك مغربية..
أجمل ما في مقالة أن يقول أحدهم أنه استفاد كلمة، أسعى بدوري الالتزام في حواراتي، وكثيرا ما أخطئ فقد انطبع بعقولنا الكثير مما يلزمنا جهد لتغييره ثم جهد آخر لتعليم أبنائنا خيرا مما تعلمنا
ثم ماذا؟
ثم شكرا لك اخي المحترم على هذا النص القيم
شكرا لك جدا جدا
كنت هنا
ثم ماذا؟ العفو كل العفو.. شكرا لك على الزيارة
السلام عليكم،
موضوع مهم جدا ويلقي الضوء على أسس مهمة نتجاهلها كثيرا في حواراتنا..
مقال مفيد
شكرا لك
العفو أخت أمال. أملنا كبير في غد أفضل يبدأ بالتربية.
استفدت اكثر مما توقعت …خاصة في اننا يجب ان نناقش الافكار لا الاشخاص في حد داتهم
قمّة السعادة عندي إفادة أحدهم، شكرا جدا على إسعادي مو سي
آه على تلك الثقافة والفن والتي هي قبل هذا وذاك خلق سام من الأخلاق التي يحث عليها ديننا الحنيف والتي أخذت منحى آخر على شاكلة الاتجاه المعاكس (للأسف الحصة تبث ما يسمونه حوارا بين من يسمون خبراء ومثقفين ومحللين…).
شكرا لك باسم على التنبيه من أجل إحياء هذا المصطلح الذي آل للأفول فاسحا المجال لغيره كالمجادلة والمشادات الكلاميةو…
الشكر لك أستاذة نعيمة، إنما هي إحدى كوارثنا التي نأمل فيها التغير بأثر الفراشة وبالتدريج فالثقافة لا تنزل وحيا بقدر ما نتدرّب عليها.
السلام عليكم.ثقافة الحوار تكاد تكون منعدمة عندنا فهي إذن نقطة سوداء في سجل شخص يسعى دوما لتغيير نفسه للأفضل إلا أن هذه النقطة أبت أن تزول بدافع الكبرياء و حب التسلط في كل شيء فرأي الشخص ليس صوابا في غالب الأحيان حتى يقتتل من أجل إقناع الآخرين و أعجب في أناس يتجادلون في الأذواق و نحن نعلم أنّ الأذواق لا تناقش.بحسب تجربتي الشخصية مع أشخاص في محيطي وجدت فيهم ما أسميته الاحتجاج بما هو ضد الانسان فأصبحت أتحاشى الدخول معهم في نقاشات حتى لو كانت ذات أهمية بالنسبة لي و الأدهى و الأمر أنهم يدّعون بأنهم الأفهم و في كل المجالات “ربي يهديهم”.في الختام تقبل تفلسيف تاعي ..و شكرا للأخ أبو جنة على ما أفادنا به.سلام
وعليك السلام رقية، ما أجمل تفلسيف تاعك، والأجمل منه اعترافنا جميعا بوجود هذا المرض فينا وأنت أدرى أن الاعتراف بالمرض بداية حلّه..
تحيتي
رااائع جدا
خاصة الأمثلة التطبيقية بعد كل فقرة
ربما من السهل أن يدرك الإنسان أن هذه الأساليب في الحوار خاطئة ولكن من الصعب جدا أن يعترف بأنه يستخدمها
أحيانا الإنسان لا ينتبه لأخطائه لذلك فإن المراقبة مهمة جدا جدا ..ومراجعة مثل هذا المقال أكثر من مرة ضروري
وجزاك الله خيرا
شكرا جزيلا على زيارتك وقد قادتني لعالمك الرائع في ساعة علم.
الحوار صار ثقافة أي علما في متناول الجميع وضروري للجميع يجب تعلمه في كل فرصة وما هذه إلا واحدة صغيرة منها.
تحيتي الخالصة
أحييك بعنف ولطافة على هذا الموضوع المهم وأرجو أن تكون منه حلقات أخرى لأني استوعبت في نفسي أخطاء من مقالتك أخطرها شخصنة الحوار.
شاكر جدا لجهدك ولتميز مدونتك الجميلة عن النسخ من الآخرين
فكرة جميلة أن يكون الموضوع على حلقات ففيه الكثير ليقال. ربما يكون له جزء آخر.
أشكرك بعنف
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
تحياتي الخالصة لك اَخي باسم على المجهود الرائع في اِجتهادك على هذ الموقع
اُريد ان اُصرح على أني فقير من الناحية الكتابة العربية و النحو. وهذا راجع لعدم قرأة و الكتابة بالعربية .
اَرجع وأقول : الله ينصرك فيماتفعل لمنفعت اِخوانك العرب.
واصل
شكرا لك أخي الرائع.. جمال كلماتك يغنيك عن النحو وغيره..
أحييك أخى باسم على هذا الحوار الراقى ..
وود هنا أن أذكر أنه بالإضافة إلى ما تفضلت بذكره .. فإن مما يلفت انتباهى أيضاً فى نقاشاتنا شيئان وهما :
1- التأثير الطاغى للخلفية المسبقة أو الانطباع الأولى عن الشخص المتحاور فى أسلوبنا فى الحوار معه أو محاولة تفهم أفكاره بموضوعية.
2- محاولة الغالبية العظمى منا الخروج من الحوار فائزاً بكل الوسائل الممكنة .. المهم ألا يخرج من الحوار مهزوماً أو يقال عنه ذلك.
تقبل تحيتى أخى الكريم.
رائعة إضافتاك أخي محمد نبيل، صجقت فيهما تماما.
فائق احترامي